عرفت أسعار اللحوم الحمراء ارتفاعا صاروخيا في الآونة الأخيرة، مخلفة موجة امتعاض في صفوف المستهلكين إذ بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم حوالي 115 درهما، مقابل 95 درهما للحم العجول على مستوى سوق الجملة. وفي ظل هذا الارتفاع المهول لأسعار اللحوم الحمراء، ووصولها إلى مستويات قياسية، حمل الباعة الحكومة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع مؤكدين وجود “خلل في طريقة تدبير الحوار مع مهنيي القطاع من أجل إيجاد حل للأزمة التي تعصف به”. وفي هذا السياق حذر رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، من أن ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بالمغرب قد يستمر لحوالي 3 سنوات على الأقل، لكونه يرجع الأسباب بنيوية.
وبعدما شهدت أسعار لحوم الدجاج انخفاضا ملحوظا في الآونة الأخيرة، حيث تراوح هذا الانخفاض ما بين 8 و 9 دراهم، ليصل ثمن الكيلوغرام الواحد من الدجاج في الأسواق المغربية بين 17 و 18 درهما، إلا أنه عاد للارتفاع مجددا بنحو درهمين، ليصل إلى 20 درهما للكيلوغرام الواحد، يوم أمس الخميس، ووفقا لمهنيين فإن هذا التذبذب في الأسعار يرجع لعدة عوامل، منها تراجع إقبال المواطنين بسبب ضعف قدرتهم الشرائية، بالإضافة إلى تحكم بعض شركات إنتاج الكتاكيت في العرض والطلب.