عبرت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بـ”الحملة الممنهجة” التي تستهدف مادة التربية الإسلامية. معتبرة أنها محاولة لتبخيس دورها ومكانتها في المنظومة التعليمية وفي وجدان المجتمع المغربي.
وقالت الجمعية إن هذا الاستهداف يُعد “مسًّا خطيرًا بأحد ثوابت البلاد، وتهديدًا للأمن الروحي وللسلم المجتمعي”.
وأكدت الجمعية على تشبثها المتجدد بثوابت الأمة الدينية والوطنية، وفي مقدمتها القضية الوطنية. مثمنة الجهود الرسمية وغير الرسمية للدفاع عنها، ومجددة دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل واقعي وعادل.