خلال الجمع العام العادي والانتخابي للعصبة الجهوية أكلميم وادنون لكرة القدم المنعقد يوم 2″ ماي الجاري ، تم انتخاب احميدة اسماعيلي رئيسا جديدا للمكتب المديري للعصبة خلفا للرئيس السابق محمد المزدوغي .
أشغال الجمع العام المنعقد بدار الشباب بمدينة كلميم،وأشرفت عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عرف في شقه العادي تلاوة ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما بالأغلبية ، فيما عرف الشق الانتخابي تنافس لائحتين الأولى وكيلها احميدة الإسماعيلي و هو مسير بنادي النهضة الصحراوية بطانطان ،والثانية وكيلها محمد ألحيان مسير بنادي تحدي كلميم، وإثر عملية تصويت الأندية الحاضرة لأشغال الجمع نالت لائحة اسماعيلي ثقة أغلبية ممثلي الأندية بـعد نيلها ل36 صوتا، مقابل 14 صوتا لوكيل اللائحة الثانية .
ويأتي انعقاد الجمع العام العادي والانتخابي لعصبة أكلميم وادنون بعد توقف أشغال الجمع الأول متم شهر غشت 2024 إثر أحداث الشغب والفوضى التي رافقت الأشغال ليقرر ممثل الجامعة توقيف أشغال الجمع مع عرض تقرير في الموضوع للجنة الأخلاقيات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والتي قررت مؤاخذة كل من احميدة اسماعيلي وأحمد بوكنين وكانا وكيلا اللائحتين بذات الجمع من أجل ما نُسب إليهما من إحداث الفوضى وإلحاق خسائر بممتلكات الغير والسب والشتم وارتكاب أفعال مخالفة للقانون والقيم الأخلاقية.و تم الحكم على اسماعيلي وبوكنين بالتوقيف عن ممارسة أي نشاط رياضي له علاقة بكرة القدم لمدة سنة موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم لكل واحد منهما.
كما قضت ذات اللجنة التأديبية، بمؤاخذة محمد أوحسين مدرب الجمعية الرياضية لرجاء واد نون بالتوقيف لمدة سنتين نافذتين عن ممارسة أي نشاط رياضي له علاقة بكرة القدم وغرامة مالية نافذة قدرها 40 ألف درهم.وفي نفس الملف أدين نور الدين التامك رئيس نادي أمجاد أسا، والحكم عليه بالتوقيف لمدة سنة نافذة وغرامة 40 ألف درهم. ومؤاخذة عبد السلام الأساوي بصفته أمين مال نادي اتحاد أسا الزاك لكرة القدم وعبد الغني العلاوي ممثل فريق الصداقة الرياضية لكرة القدم وفاطمة الكتيف عضوه فريق وداد الزاك والحبيب أطويف رئيس فريق وداد الزاك لكرة القدم النسوية وحسن العياشي رئيس فتح واد نون ومحمد السواخ الكاتب العام لفريق لبوؤات أسا المحبس لكرة القدم النسوية، والحكم عليهم بالتوقيف لمدة سنة نافذة عن ممارسة أي نشاط رياضي له علاقة بكرة القدم وغرامة مالية نافذة قدرها 25 ألف درهم لكل واحد منهم.