اقتصاد

الدورة الـ55 للمعرض الدولي للطيران..مستقبلا الوزير قيوح بجناح تاليس،يان ليڤي: معتزون بتعاوننا الطويل مع المغرب

أكد المدير العام للفرع المغربي لمجموعة “تاليس” الفرنسية المتخصصة في تكنولوجيا الطيران، يان ليفي، استعداد مجموعته لمواكبة “التحولات الكبرى” التي يشهدها المغرب في إطار دينامية تحديث قطاعه الجوي.

وعلى هامش الدورة الـ55 للمعرض الدولي للطيران والفضاء، التي انطلقت أمس الاثنين بمركز المعارض في لوبورجيه بضواحي باريس، عبر ليفي، الذي استقبل وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، بجناح مجموعة “تاليس”، عن اعتزازه بـ”التعاون الطويل” الذي يجمع المجموعة الفرنسية، الرائدة عالميا في مجال التكنولوجيات المتقدمة، بالمغرب، حيث تتواجد منذ أزيد من 45 سنة، معربا عن أمله في أن تتعزز هذه الشراكة، لاسيما في أفق تنظيم المملكة لفعاليات كبرى مثل كأس العالم 2030.

كما سلط المسؤول الضوء على مؤهلات المغرب كقطب قاري وبوابة نحو إفريقيا، بفضل كفاءاته ومواهبه، معتبرا أن هذه القدرات تتيح تطوير أنشطة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والمعلوميات والرقمنة، والأمن السيبراني.

1- المغرب يشارك في معرض لوبورجيه بحثا عن شراكات لدعم دينامية تحديث قطاعه الجوي. كيف ترى مجموعة “تاليس” دورها في هذه الدينامية؟ وما هي مجالات التعاون الممكنة؟

كنا سعداء جدا باستقبال وزير النقل المغربي في جناح مجموعة “تاليس” خلال معرض لوبورجيه. هذا الحضور يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لنا، لأن المغرب يشهد بالفعل تحولات كبرى، خاصة في مجال النقل. ومع اقتراب تنظيم أحداث كبرى مثل كأس العالم 2030، فإن البلاد مقبلة على تغييرات واسعة. ونحن، كشريك لمؤسسات مغربية عديدة، من ضمنها المكتب الوطني للمطارات والخطوط الملكية المغربية، لدينا حلول مهمة جدا يمكن أن نعرضها في سياق هذا التحول.

ولهذا السبب كان من الضروري أن يطلع قيوح عن كثب على مختلف الحلول التي تقترحها “تاليس” لمواكبة المغرب في مسار نموه وتحديثه.

2- تجمع المغرب ومجموعة “تاليس” علاقة تعاون طويلة. هل يمكنك الحديث عن هذا التاريخ المشترك؟

بالفعل، تتواجد مجموعة “تاليس” في المغرب منذ أكثر من 45 سنة، وهو ما يعكس تاريخا طويلا ومتميزا من التعاون.

نحن متواجدون في المملكة بحضور صناعي متقدم، ويعمل لدينا أكثر من 200 موظف في مختلف مجالات نشاط المجموعة، لخدمة المؤسسات المغربية.

3- في نظرك، ما هي أبرز نقاط قوة المغرب في هذا المجال؟

لدى المغرب عدة مؤهلات قوية. لدينا شراكات مع أبرز الجامعات والمدارس العليا المغربية، التي تخرج مهندسين ذوي كفاءة عالية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والمعلوميات والرقمنة، والأمن السيبراني.

وهذا يمثل بالنسبة لنا رافعة أساسية، لأنه يتيح لنا توظيف هذه الكفاءات داخل المغرب، ومن ثم إدماجها في أنشطة المجموعة، وتمكينها أيضا من مسارات مهنية دولية في فروعنا عبر العالم.

نحن نعتبر حضورنا في المغرب منصة متقدمة للمجموعة، تسمح لنا باستقطاب المواهب وتوظيفها محليا، ثم مرافقتها مهنيا داخل باقي وحدات “تاليس” دوليا.

4- ما رأيك في موقع المغرب كبوابة نحو إفريقيا؟

بلا شك، يعد المغرب اليوم قطبا إقليميا حقيقيا في عدة مجالات، ويمثل منصة استراتيجية للانفتاح على القارة الإفريقية.

أولا، من خلال إحداث أنشطة تتيح لنا تطوير حضور محلي بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، وبفضل الميزة التنافسية التي يوفرها المغرب.

وثانيا، من خلال التموقع الجغرافي الذي يتيح لنا الانطلاق من المغرب نحو إفريقيا، بما يعزز إشعاع الكفاءات المغربية، ويستفيد من قدرات الربط والنقل التي توفرها المملكة نحو القارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *