محمد الوحداني: مدير مكتب “مشاهد” الجنوب
يعيش اقليم سيدي إفني، مفارقة عجيبة في ظل شعارات حكومية، تتغنى فيها وزارة الصحة والحكومة بتحقيق عرض صحي متقدم، و خدمات طبية مؤهلة، و انجازات مهمة، رغم أن تصريحات رئيس الحكومة في جولاته الأخيرة فيها حديث كثير عما تم تحقيقه في هذا المجال …
إن هذا الاقليم الاستراتيجي الذي يسكنه اكثر من 160 الف مواطن ، لا مدير اقليمي فيه للصحة ، و يسير وتقدم فيه الخدمات الصحية و الطبية و الادارية اما بالتعاقد او بالنيابة.
– صكانير المستشفى الإقليمي خارج الخدمة منذ اشهر بسبب تعطل هذه الجهاز جراء عدم الصيانة، لأن الشركة المتعاقد معها لم تتوصل بمستحقاتها!
ـ راديو المستشفى الإقليمي خارج الخدمة كذلك منذ مدة .
والجميع يتساءل عن قرارات اللجان الجهوية و المركزية التي افتحصت تدبير المدير الإقليمي السابق للصحة، بعد الاحتقان الذي عاشه الإقليم بسبب اختلالات عديدة عرفتها صفقات و طلبيات الادارة السابقة ( صفقات التجهيزات و الحراسة و النظافة) و سوء التسيير و التدبير، و اتخذت وزارة الصحة قرار عزل المدير الإقليمي السابق دون محاسبة بالرغم عن كل المخالفات و الاختلالات لتترك وزارة الصحة الإقليم والساكنة و موظفو هذا القطاع الحيوي يتخبطون في المجهول دون اي اعتبار …مع ملاحظة أن المنتخبين و السلطات المحلية تتفرج في الوضع دون اي تدخل ، فهل سيقوم عامل الإقليم الجديد بتغيير المياه الراكدة ؟