أكد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، في تقرير له، على أنه يقترح أن “تلعب الجزائر دورًا في إقناع جبهة البوليساريو بقبول نموذج تفاوضي للحكم الذاتي، باستخدام مقترح الحكم الذاتي المغربي كنقطة انطلاق في قضيوة نزاع الصحراء”، مشيرا إلى أن”هذا الدور يجب أن يكون مشروطًا باحترام الجزائر من قبل الولايات المتحدة”.
وشدد التقرير على “أهمية الجزائر في حل قضية الصحراء، على أساس أن الجزائر ستكون شريكًا أساسيًا نظرًا للانحياز الغربي للمشروع المغربي للتفاوض على حل للنزاع في الصحراء في مجلس الأمن الدولي، والموقف الأمريكي الثابت في الاعتراف بالسيادة المغربية على المنطقة”.
وذكر التقرير أن “الجزائر يمكن أن تصبح شريكًا رئيسيًا للولايات المتحدة في مجال الأمن في منطقة تشهد تزايدًا في عدم الاستقرار”. حيث وقعت الجزائر وواشنطن في يناير المنصرم على بروتوكول تفاهم عسكري.
وجدير بالذكر أن الجزائر تقول إنها”مجرد مراقب في نزاع الصحراء، على غرار موريتانيا”، كما سبق لها أن أدانت رسميًا القرارات الأخيرة للأمم المتحدة التي تدعو إلى استئناف عملية الموائد المستديرة، المعلقة منذ مارس من عام 2019.
وكانت وزارة الخارجية الجزائرية، قد أكدت في بيان،الجمعة الماضي، دعمها لحل يتيح للشعب الصحراوي “ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة”.
ومن جهة أخرى أوكلت الجزائر في شتنبر من عام 2024 الدفاع عن مصالحها في الولايات المتحدة إلى مكتب “BGR Group”، المرتبط بإسرائيل. ويُعرف جون بولتون، المدافع الشديد عن جبهة البوليساريو، بدعمه الكبير لإسرائيل، كما كان الحال مع السيناتور الجمهوري جيمس إينهوف (الذي توفي في 9 يوليوز من عام 2024) والمبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، جيمس بيكر.