جهويات

تهيئة محيط ملعب أدرار بأكادير تنتقل إلى السرعة القصوى..وثري يريد إفساد العرس

استعدادا لاحتضان التظاهرات الرياضية القارية والعالمية، تجري، على قدم وساق،عمليات إعادة هيكلة المشاريع المحيطة بالملعب الكبير لأكادير، بما ينسجم مع المعايير التقنية المفروضة من طرف الهيئات الكروية القارية والدولية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن فوز المغرب بتنظيم عدد من الملتقيات الدولية جعل من الضروري تأهيل محيط الملعب الملعب المذكور، وتكييفه مع الشروط المطلوبة، الأمر الذي استدعى مراجعة عدد من الأوراش القائمة في المنطقة.

وأضافت مصادر الجريدة أن هذه التهيئة همّت بالأساس مشاريع عمومية وخاصة، من بينها إدارات ومصحات التي تم تفويت عقارات أخرى لأصحابها، بما فيها المدرسة الأمريكية، والتي جرى العمل على إعادة توطينها في مواقع بديلة، بالنظر إلى أن الأرض المعنية تعود أصلا للملك الغابوي ولملك الدولة.

كما أوضحت المصادر ذاتها أن هذه الخطوة كانت ضرورية لفتح المجال أمام أشغال التهيئة، التي توقفت لفترة عند ورش المدرسة الأمريكية، بالرغم من أنها تندرج ضمن برنامج محدد زمنيا ووفق دفتر تحملات صارم، حتى يفي المغرب بالتزاماته ويحافظ على مصداقيته أمام الاتحاد الإفريقي والفيفا والهيئات الدولية الأخرى، خاصة مع اقتراب موعد تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025.

“ثري” يريد إفساد العرس..ويستقوي بسفارة أمريكا

حاول ابن كولونيل سابق وأحد الأثرياء الشباب باكادير أن يستقوي بالسفارة الأمريكية بعد إزالة مشروعه بمحيط الملعب، وإعادة توطينه في مواقع أخرى بديلة، خصوصا وأن العقار يوجد في ملكية المياه والغابات كما أن الثري المدلل لم يقم بأية استثمارات فوقه.

ويدعي الثري أن له علاقات بالسفارة الأمريكية بالرباط، وسيتجاوز قرار السطات الولائية الرامي إلى إلغاء تفويت أراضي الدولة بمحيط الملعب لإنجاز منشآت فنية تنسجم مع دور ملعب أكادير الكبير.

وكان ابن الكولونيل السابق قد نشر تدوينة في الفايسبوك متهما السلطات المغربية بعرقلة مشروعه، مبرزا أن مدرسته التي أطلق علها اسم  “ابراهام لينكولن”،كان قد دشنها والي جهة اكادير السابق وسفير امريكا فالرباط سابقا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *