حققت مدينة أكادير إنجازًا استثنائيًا في مسارها السياحي، بعدما استقبلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالمدينة، ولأول مرة، أزيد من مليون سائح خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت 2025.
ووفق الأرقام الرسمية ، فقد بلغ عدد الوافدين على أكادير مليونًا و12 ألف سائح، فيما قفزت مؤشرات الليالي السياحية إلى حوالي 4 ملايين و307 آلاف ليلة مبيت، ما يعكس جاذبية المدينة وقدرتها المتنامية على استقطاب الزوار وإطالة مدة إقامتهم.
وعلى الرغم من التراجع الطفيف في السوق الوطنية بنسبة 2.84% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، تمكنت أكادير من تعويض ذلك بفضل قوة الأسواق الخارجية، حيث احتلت المملكة المتحدة الصدارة بـ 231 ألفًا و858 سائحًا، تليها فرنسا بـ 187 ألفًا و790 سائحًا.
ويرجع مهنيون هذا الأداء المتميز إلى تنوع العرض السياحي الذي يجمع بين الشواطئ والأنشطة البحرية والمنتجات الثقافية، إلى جانب تحسن الربط الجوي مع عدة عواصم أوروبية. كما ساهمت المشاريع الكبرى مثل برنامج “أكادير الكبير” في تعزيز جاذبية المدينة عبر تطوير بنياتها التحتية ومرافقها الترفيهية.
ويؤكد خبراء أن هذه الدينامية تفتح الباب أمام تسجيل رقم قياسي جديد بنهاية سنة 2025، مما يعزز مكانة أكادير كقطب سياحي رئيسي ضمن الاستراتيجية الوطنية “رؤية 2030”.