عبّر عدد من المتابعين والفاعلين في الشأن العام بمدينة أكادير عن تضامنهم مع احتجاجات جيل “Z”، معتبرين أنها تعكس تطلعات الشباب نحو العدالة الاجتماعية وتحسين أوضاع العيش، لكنهم في المقابل شددوا على رفض جميع أشكال العنف والتخريب التي رافقت بعض التحركات.
وأكد هؤلاء المهتمون أن المرحلة تستدعي قراءة هادئة ومسؤولة لمطالب الشباب، والعمل على ترسيخ مبادئ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسات، ويتيح معالجة الأسباب الحقيقية التي تغذي حالة الاحتقان الاجتماعي.
كما دعوا إلى فتح حوار وطني واسع يشارك فيه الشباب ومختلف الفاعلين، بهدف بلورة حلول عملية ومستدامة تستجيب لتطلعات الجيل الجديد، في إطار احترام القانون وضمان الأمن العام.