شهدت مدينة أكادير أمس الأربعاء، التئاماً واسعاً لقبائل ايت النص في خطوة رمزية تعكس تجذّر الارتباط التاريخي والروحي بين أبناء الأقاليم الجنوبية والعرش العلوي .
وجاء هذا اللقاء لتثمين القرار الأممي الأخير بخصوص قضية الصحراء المغربية، والذي اعتُبر انتصاراً جديداً للدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وأكد المشاركون، من خلال هذا التجمع، تشبّثهم الدائم بالوحدة الترابية للمملكة وتجديدهم لآيات الولاء والوفاء للملك، مجددين التأكيد على وقوفهم الثابت خلف كل المبادرات الملكية الرامية إلى تنمية الصحراء وترسيخ السلم والاستقرار بالمنطقة.
ذ