احتضن المركز الثقافي بالرشيدية، مساء أمس الإثنين، أمسية رمضانية خصصت لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده.
وتم خلال هذه الأمسية، التي نظمت بمبادرة من الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي، تكريم عدد من المنشدين والفرق المتخصصة في فن المديح والسماع، وذلك في أجواء طبعتها الروحانية والسكينة.
وفي هذا الإطار، قدم عدد من حفظة وقراء القرآن الكريم من مختلف الأعمار نماذج متنوعة من التلاوة، أمتعت الحضور وأدخلتهم في لحظات عميقة من الخشوع والتأمل والتعبد.
كما استمتع الحضور، في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان، بباقة من الأمداح والقصائد في مدح الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أدتها جمعية الأصالة للمديح والسماع بمدينة أرفود.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس المجلس العلمي المحلي، الحبيب عيادي، أهمية قراءة القرآن الكريم وتعلمه والعمل بتعاليمه.
وأضاف أن القرآن الكريم يعد في الإسلام مصدرا للطهارة، إذ يؤثر في الجوانب الروحية والأخلاقية والجسدية، ويطهر النفس من الرذائل ويشفي القلوب.
كما أشار عيادي إلى أن تنظيم هذا الحدث يندرج في سياق الرسالة الملكية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، إلى المجلس العلمي الأعلى، بمناسبة مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد المنظمون أن هذه الأمسية الرمضانية تهدف أساسا إلى تشجيع الشباب على التعلق أكثر بقراءة القرآن الكريم وحفظه، مع العمل على صون التقاليد الروحية التي تميز شهر رمضان المبارك.