آراء

هل باتت ايام الانقلاب العسكري المصري معدودة؟ حركة “جيل زيد” تخرج ببيان ناري ضد النظام

بعد طول صبر، وبعد الزيادة الأخيرة في اسعار البنزين والدولار ، انتفضت حركة جيل زيد وخرجت عن صمتها اخيرا . ووجهت بيانا شديد اللهجة للسلطة الحالية بمصر وقعه محمد حازم المتحدث الرسمي لحركة جيل زيد بالقاهرة .

البيان المذكور اعتبره مراقبون بمثابة تصعيد في لهجة ثوار مصر ، لكونه يحمل عبارات تهديدية وتحذيرية لراس النظام العسكري . وقد جاء فيه بالحرف : ” تراجع عن رفع البنزين أو انتظر “التصعيد المرعب”! ” .

وأكد البيان الناري “ان الحركة تتابع بغضب شديد القرار الأخير الذي يهم رفع أسعار البنزين، وهو قرار جديد يضيف عبئًا قاسيًا على ملايين المصريين الذين يواجهون بالفعل ضغوطًا معيشية غير مسبوقة نتيجة فشل وفساد هذه السلطة .

واكدت الحركة من خلال خرجتها الاخيرة ان المواطن المصري أصبح يستيقظ كل يوم على زيادة جديدة في الأسعار، بينما تتآكل دخوله وتتضاعف تكاليف الحياة الأساسية .

المثير للاستغراب حسب بيان جيل زيد انه “في الوقت الذي يطلب فيه رأس السلطة من المصريين “شدّ الأحزمة” وتحمل مزيد من الأعباء، يقول لهم متبجحًا: “أنا عامل قصور رئاسية وهعمل…”.
هذا كله يحدث علما ان السواد الأعظم من الشعب المصري يشاهد بام عينه صباح مساء مظاهر الإنفاق الضخم على القصور الرئاسية والمشروعات الريعية التي لا تحمل أي فائدة للمواطن .

والتي -بالمناسبة- أثبتت فشلها الذريع ، فضلًا عن شراء الطائرات بمئات الملايين من الدولارات، بينما يعيش المواطن العادي صراعًا يوميًا لتأمين احتياجاته الأساسية .

وخلصت حركة جيل زيد في بلاغها الاخير “إن هذا التناقض الصارخ بين معاناة جماهير شعبنا ومستوى الرفاهية الذي يعيشه رأس السلطة وحاشيته ومنتفعيه لن نستطيع الوقوف مكتوفي الأيدي أمامه، ولن نكون فيه “الضحية حسنة الأخلاق الطيبة” ما حيينا!”.

لكل هذه الاسباب قررت الحركة الشبابية منح هذا النظام 48 ساعة للرجوع والعدول عن هذه القرارات الظالمة لشعبنا وأمتنا، وإلا فلينتظر النظام منا تصعيدًا لم يكن ليتخيله ولن يستطيع الوقوف أمامه ولا تحمل تبعاته نتيجة لفشله وسرقته أموال الناس ومدخراتهم .

وفي نفس الوقت ، وجهت نداءا للشعب المصري المكثوم على انفاسه منذ حوالي 14 سنة ، وقالت لهم بالحرف :
“شعبنا وأمتنا المقهورة تحت حكم هذا الظالم.. انتظروا واستعدوا للمشاركة في الخطوة التصعيدية القادمة إن لم يستجب هذا النظام لمطالب الشعب بيحيا المصري.. لتحيا مصر!.

بقلم : الصحافي حسن الخباز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *