الرئيسية 10 المشهد الأول 10 سوق الأحد بأكادير: “فراشة” يستقوون بالبيجيدي.. والباشا عاجز عن فرض القانون

سوق الأحد بأكادير: “فراشة” يستقوون بالبيجيدي.. والباشا عاجز عن فرض القانون

تعرف الساحة المقابلة لباب رقم 6 بالمركب التجاري سوق “الاحد” انتشارا كبيرا للباعة المتجولين، حيث يحتل مايقارب 400 “فراش” الساحة الكبرى وجنبات المسجد في اتجاه باب رقم 8، وقد شهدت الاشهر الأخيرة تزايدا في عددهم رغم الشكايات التي وجهتها جمعيات سوق الاحد للمسؤولين في هذا الشأن.

وتزامن احتلال الملك العمومي بسوق الاحد مع تنصيب “باشا” جديد مكلف بتدبير شؤون المركب التجاري في اطار الحركية الاخيرة لرجال السلطة باكادير، وتغيير معاونيه من رجال القوات المساعدة وأعوان السلطة، حيث عجز “الباشا” الجديد عن فرض القانون أمام تعنت الباعة المتجولين، حيث عبرت جهات مطلعة أنهم يستقوون بقربهم من حزب العدالة والتنمية المسير لبلدية أكادير.

ورغم قرار والي الجهة، أثناء زيارتها للمركب التجاري سوق الاحد، بإحداث لجنة تقنية تجمع بين السلطة المحلية وبلدية أكادير مهمتها فرض الضوابط التنظيمية داخل المركب وإقرار العمل بالقانون الداخلي للسوق، الى السلطة المحلية والمجلس البلدي على محاربة هذه ظاهرة الباعة المتجولين، حيث تم إخلاء جنبات السوق منهم فيما تم السماح باحتلال الساحة الداخلية لسوق كباب رقم 6 ورقم 2.

وفي هذا الإطار، عرفت جنبات مسجد السوق مشاداة بين “الباشا” الجديد والباعة المتجولين، حيث امتنعوا أكثر من مرة من إخلاء الساحة، وقد أظهرت هذه الحملات عن عجز السلطة عن فرض القانون بسبب قلة الامكانيات وعدم تعاون المجلس البلدي لمحاربة هذه الظاهرة.

وذكرت مصادر عليمة، أن جهات نافذة تستفيد بشكل غير قانوني من إتاوات تفرض على الباعة المتجولون مقابل السماح لهم باستغلال الملك العمومي داخل السوق وخارجه، رغم النداءات المتكررة للهيئات المهنية لمحاربة هذه الظاهرة.

وكانت عدة هيآت مهنية بسوق الأحد قد وجهت شكايات لوالي الجهة ورئيس المجلس الترابي لأكادير ضد انتشار ظاهرة الباعة المتجولين بفضاءات وجنبات السوق، واتهمت هذه الهيآت مسؤولي السوق من سلطة ومجلس بلدي بغض الطرف عن انتشار هذه الظاهرة وحماية اللوبي الذي يستفيد منها.

وفي السياق ذاته علمت “مشاهد” ان جمعيات مهنية دعت  إلى إضراب عام لتجار سوق الأحد ابتداء من 17 يناير مصحوبا  بوقفات احتجاجية.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *