الرئيسية 10 المشهد الأول 10 مسؤول من حنوب السودان: زيارة محمد السادس ساهمت كثيرا في تحسين وجه دولتنا أمام العالم

مسؤول من حنوب السودان: زيارة محمد السادس ساهمت كثيرا في تحسين وجه دولتنا أمام العالم

Morocco's King Mohammed VI (2nd L) speaks with South Sudan's President Salva Kiir (2nd R) on February 1, 2017, in Juba, where Mohammed VI arrived for a two-day official visit. The visit is aimed at broadening cordial relations between the two countries, a day after the African Union readmitted Morocco after a 33-year absence. / AFP / Charles Atiki LOMODONG (Photo credit should read CHARLES ATIKI LOMODONG/AFP/Getty Images)

تعتبر الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس لدولة جنوب السودان، هي الأولى له بعد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، كما أنها أول زيارة لزعيم عربي بارز لهذه الدولة، التي تعاني من مشاكل أمنية وسياسية واقتصادية كبيرة.

ونظرا لأهمية هذه الزيارة، فقد حظيت بمتابعة إعلامية كبيرة بالمغرب وكذلك بجنوب السودان، حيث اعتبر أتينج ويك أتينج السكرتير الصحفي لرئيس جنوب السودان أن “زيارة محمد السادس ساهمت كثيرا في تحسين وجه جنوب السودان أمام العالم كدولة بدأت تتعافى من آثار الحرب الأهلية”.

وقال أتينج في حديث للجزيرة نت، نُشر اليوم السبت، إن “الزيارة لم تتناول قلب موقف جوبا من قضية الصحراء، لكنها ركزت بشكل دقيق على بناء علاقات ثنائية بين البلدين على كل المستويات”.

من جانبه، رأى أتيم سايمون الصحفي والمحلل السياسي المقيم في جوبا، أن زيارة محمد السادس هدفت في الأساس إلى ابتدار عمل دبلوماسي يهدف إلى إبعاد قضية جبهة البوليساريو عن الأضواء على مستوى القارة عقب عودة المغرب لعضوية الاتحاد الإفريقي.

وأشار في حديثه للجزيرة نت إلى أن الملك تفهم الظروف والأوضاع الحالية التي تمر بها دولة جنوب السودان من عزلة وأزمات اقتصادية وضرورة تقديم المساعدة لها بهدف التأثير على “العلاقة التاريخية” بين الحزب الحاكم في جنوب السودان وجبهة البوليساريو.

من جهة أخرى، أشار القائم بأعمال سفارة المغرب بدولة جنوب السودان إلى أن المملكة تنظر إلى جنوب السودان بوصفها دولة مهمة في القارة الإفريقية. مؤكدا في تصريحات صحفية أن الزيارة تأتي فقط ضمن إطار جهود المغرب للعودة إلى واجهة الحراك العام في القارة الإفريقية عقب رجوعه إلى الاتحاد الأفريقي.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *