ندد رئيس جمعية بسمة للتنمية والبيئة بسيدي إفني محند لشكر، بأوضاع الصرف الصحي السيئة التي تعيشها ساكنة حي لالة مريم، مؤكدا أن ساكنة الحي تضطر إلى اللجوء لميرلفت أو تيوعزة في كل مرة لطلب شاحنات لتفريغ حفر المصارف الصحية.
وأضاف رئيس الجمعية متسائلا “إلى متى ستنتهي الدراسة التي لم تبدأ بعد، (راه عييينا مانصبروا)”، مشيرا إلى أن الساكنة تحمل المسؤولية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب لكن المكتب يؤكد على أنه لم يتوصل بأي تصميم تهيئة.
وللاشارة فقد قام عامل اقليم سيدي افني سنة 2014 بإبرام اتفاقيات تهم تبليط بعض الاحياء الناقصة التجهيز، الا أن رئيس الجمعية أشار في سؤال استنكاري ” “شكون لكيسبق واش الزفت والتبليط ولا الواد الحار؟؟”.
كما حمل لشكر المسؤولية للمنتخبين، داعيا إلى إصلاح الأوضاع التي تعاني منها بعض الاحياء وأهمها مشكل “الواد الحار”، مشيرا إلى أن المجتمع المدني مستعد للتصدي لأي تلاعب بالمشاريع التنموية بالمدينة.
سيدي إفني…أحياء تفتقر إلى التهيئة وتعاني مشاكل مع “الواد الحار”
مقالات ذات صلة
20 يونيو 2026
تحذيرات من موجة حر قياسية تمتد من فرنسا إلى ألمانيا وإيطاليا
تواصل موجة الحر الشديدة اجتياح معظم أنحاء أوروبا، وسط تحذيرات من اقتراب درجات الحرارة من مستويات قياسية مرتفعة، وعقد اجتماعات [...]
20 يونيو 2026
طاقم تحكيم مغربي يدير مباراة البرتغال وأوزبكستان بكأس العالم 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) عن تعيين الحكم الدولي المغربي جلال جيد لقيادة المباراة ،التي ستجمع المنتخب البرتغالي [...]
20 يونيو 2026
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة مراكش آسفي تجدد رفضها ل ” مخطط تصفية الصحافة الجهوية”
عقدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، يوم الجمعة 19 يونيو 2026 بمدينة مراكش، جمعها العام العادي لفرع جهة مراكش آسفي، بمشاركة [...]
20 يونيو 2026
لأول مرة.. إقامة صلاة الجمعة بمسجد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط
في حدث يحمل دلالات رمزية قوية، توطد الأمن الروحي، أدى نساء ورجال الأمن الوطني صلاة الجمعة لأول مرة داخل مسجد [...]