وطنيات

بووانو: أسباب خروج الاستقلال من الحكومة لاتزال مجهولة

قال رئيس فريق البيجيدي بمجلس النواب عبد الله بووانو إن الأسباب الحقيقية التي دفعت طرفا سياسيا إلى الانسحاب من الحكومة لا تزال مجهولة، وقال إنه لا يوجد أي سبب موضوعي لتفسير الوضعية التي عاشتها الأغلبية الحكومية، ومعها المغرب، على مدى 10 أشهر.

وأضاف بووانو، أثناء مناقشة مشروع قانون المالية برسم سنة 2014 في أشغال لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، أن الأزمة التي دخلت فيها الحكومة خلال الفترة الماضية أوقفت العمل على الأوراش الكبرى كمشروع إصلاح المقاصة منذ عرقلة انعقاد اجتماعات الأغلبية في دجنبر 2012، والعمل على تكبيل أدائها والحدّ من فاعليتها من خلال المس المباشر بشخص رئيسها، ونهج أسلوب مبتذل يعتمد على السبّ في التشهير.
وفي لقاء اللجنة الذي حظي بمتابعة إعلامية مكثفة، وحضور قوي للنواب، استغرب رئيس الفريق لمناورات الحزب المنسحب من الحكومة.

وقال إن المناورات التي تقع عادة من الأحزاب السياسية تستهدف الدخول إلى الحكومات، وليس الخروج منها كما وقع مع هذه التجربة.

وأبرز رئيس فريق البيجيدي أن من المفارقات التي طبعت أداء المكوّن المنسحب هو التناقضات الواردة في ما أسماه مذكرات من قبيل توظيف 80 ألف شخص، وتخصيص 10 مليار درهم لتوظيف معطلي محضر 20 يوليوز بالإضافة إلى باقي المحاضر، أو التحذير من الزيادة في أسعار الكهرباء، وفي الوقت نفسه المطالبة باسترجاع الدعم المخصص للفيول الصناعي (7 مليار درهم).

وفي سياق نقد المشهد السياسي، أوضح بووانو أن جزءا كبيرا من هذه الاختلالات ناتج عن إفرازات الأعطاب التي تعرفها الديمقراطية الداخلية لبعض الأحزاب السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *