الرئيسية 10 المشهد الأول 10 هل يستطيع حزب “الصقر” أن يحلق خلال الانتخابات الجماعية القادمة؟

هل يستطيع حزب “الصقر” أن يحلق خلال الانتخابات الجماعية القادمة؟

في مقياس الزمن الانتخابي فإن الانتخابات الجماعية وشيكة بل هي على الأبواب، وأن الفترة المتبقية على 4 شتنبر المقبل، محطة الاقتراع، تعتبر قصيرة للغاية من أجل التعريف بحزب سياسي جديد أسس ليدخل غمار الانتخابات الجماعية، فحزب البديل الديمقراطي الذي لايزال يتلمس طريقه على مستوى التأسيس، فقد منذ البداية بوصلة التواصل الجماهيري، لأنه انغلق على ذات بضعة مؤسسين، دون أن تنطلق فكرة تأسيس بديل حزبي للاتحاد الاشتراكي لمعانقة شرائح مجتمعية وفضاءات مجالية أرحب.

فرئيس اللجنة التحضيرية لحزب الصقر طارق القباج يتحرك من أجل بلورة خطط للبقاء على كرسي رئاسة بلدية أكادير أكثر مما يسكنه هم الحزب الجديد، فأغلب تحركاته تغلب عليها هواجس البقاء بالكرسي الجماعي أكثر من الإصرار على ضمان إشعاع وطني للحزب، إذ انحصرت مجالات التحرك في الغالب لدى القباج داخل محور بنسركاو-أنزا… إذ علقت مصادر مطلعة أن عددا من المنتمين للحزب الجديد يتوجسون خيفة من مستقبلهم في أحضان هذا الإطار الوافد، وأضافت ذات المصادر أن تنزيل عملية التأسيس وتفعيلها تسير ببطء شديد.

وشككت هذه المصادر أن اللجنة التحضيرية تجد صعوبة في الالتزام بمواعيد استكمال التأسيس، ومنها أساسا موعد المؤتمر الوطني التأسيسي، كما أن غياب شخصية معروفة وتتمتع بكاريزما سياسية تعيق عملية الولادة العادية، وتكرس صعوبة المخاض، خصوصا وأن عددا من الأسماء الاتحادية الوازنة سياسيا اتخذت مسافة بينها وبين الحزب الجديد الذي تشبت بتأسيسه منتخبان لهما قواسم مشتركة عديدة، ويتعلق الأمر بالثريان طارق القباج وعبدالعالي دومو.

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *