عقد المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية دورته الثالثة يوم السبت 10 أكتوبر 2015 بالرباط لتدارس مجموعة من النقاط المتعلقة بوضعية الصحافة والصحفيين بالمغرب، حيث تم استحضار مآل مشاريع القوانين المتعلقة بالنشر والصحافة والصحافيين المهنيين وتنظيم المهنة، فيما أكد المجلس على ضرورة مواصلة النقابة طرح وجهات رأيها في مختلف المحطات المقبلة، التي ستعرض فيها مشاريع: قانون الصحافة والنشر وقانون الصحافي المهني وقانون المجلس الوطني للصحافة.
وأشار بلاغ النقابة للأوضاع المقلقة على مستوى المهنة وأوضاع المهنيين، ولاحظ في هذا المضمار استمرار المتابعات والاعتداءات العمدية، الجسدية منها واللفظية، ضد الصحافيين، وحالة اللاعقاب للمعتدين وأعوان السلطة ضدا على المواثيق والالتزامات الدولية للمغرب في مجال حماية الصحفيين وحرية التعبير وحقوق الإنسان، إضافة إلى محاربة العمل النقابي في العديد من المؤسسات الصحافية، فضلا عن تردي الأوضاع المادية لفئات واسعة من الصحافيين في جل القطاعات.
وفيما يخص أوضاع وكالة المغرب العربي للأنباء، فقد أكدت أن العنوان الرئيسي للوضع في الوكالة هو إغلاق الإدارة العامة لباب الحوار مع النقابة، والاستمرار في التضييق على العمل النقابي واستهداف أعضاء النقابة المتمثل في قرارات انتقامية في حق مجموعة من الصحافيين أبرزها الطرد التعسفي في حق الصحافية فاطمة الحساني، نائبة رئيس النقابة، بعد 30 سنة من العمل.
وطالبت النقابة بضرورة التسريع بتنفيذ التزام الزيادة في الأجور التي خصص لها دعم تكميلي، حيث تم التأكيد بعد إطلاع المجلس الوطني على مجريات المفاوضات الجارية بين النقابة وفيدرالية الناشرين بخصوص الدعم التكميلي ومراجعة الاتفاقية الجماعية، على أن النقابة تتوخى تبني مقاربة نوعية في صياغة الاتفاقية الجماعية الجديدة تستحضر الحاجة القوية لمقاولة صحافية بكل المقومات، ولمهنة منظمة من قبل المهنيين.
وأشادت القنابة في بلاغها بالتقدم الملموس الحاصل في تسوية ملف 2005، وكذلك شروع إدارة الشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة في معالجة الشق الأول من ملف 2006. كما سجلت جو الاستياء العام والإحباط الذي يسود وسط مختلف فئات العاملين بسبب الجمود الذي تعرفه الأوضاع الإدارية والمادية للعاملين والتراكم الخطير للمشاكل والملفات المطلبية.
كما تدارس المجلس الوطني الفيدرالي أوضاع الصحفيين في قطاعي الصحافة الالكترونية والإذاعات الخاصة، وكذا أوضاع المصورين الصحفيين، وانشغالات الصحفيين بالقناة الثانية.