الرئيسية 10 المشهد الأول 10 وزيرة التعليم الجزائرية تثير غضبا شعبيا بعد منعها الصلاة في المدارس

وزيرة التعليم الجزائرية تثير غضبا شعبيا بعد منعها الصلاة في المدارس

تسبب إعلان منع وزيرة التربية الصلاة في المدارس بجدل واسع في الأوساط السياسية والشعبية الجزائرية، وهو ما استدعى رداً رسمياً من وزير الشؤون الإسلامية في الجزائر.

وأعلنت وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريط، الاثنين، أن الصلاة “ممارسة مكانها المنزل” وليس في المؤسسات التعليمية، في ردها على جدل بشان معاقبة تلميذة بمدرسة الجزائر الدولية بباريس بسبب الصلاة.

وردت الوزيرة الجزائرية على سؤال بشأن القضية على هامش زيارتها إلى منطقة “برج بوعريريج”: “هذه التلميذة أعطيت لها الملاحظة لكنها خرجت إلى ساحة المدرسة المفتوحة على الجوار (..) ومديرة المؤسسة قامت بعملها فقط”.

وقالت بن غبريط: “التلاميذ حينما يذهبون إلى المؤسسات التربوية فذلك من أجل التعلم، وأظن هذه الممارسات (الصلاة) تقام في المنزل، ودور المدرسة هو التعليم والتعلم”.

وزير الشؤون الدينية يرد

من جانبه ردّ وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية محمد عيسى، الثلاثاء، في مؤتمر صحفي على بن غبريط قائلاً: “الذي أعرفه أن وزارتي عملت مع وزارة التربية الوطنية فيما يتعلق بمجال التربية الإسلامية والعلوم الإسلامية في عمل جواري وعميق لمراجعة المناهج، وتقوية قيم الإسلام والوسطية والانتماء الحضاري للجزائر”.

وأضاف الوزير الجزائري: “لا أعلم أن هناك موقفاً ضد هذه المبادئ ولا ضد الصلاة ولا ضد الآية الكريمة، وعندما يحصل ذلك فإن أول من يعرف هو مجلس الحكومة الذي تنتمي إليه الوزارة، وينتمي في مجموعه إلى حكومة رئيس الجمهورية الذي نعرفه ونعرف مبادئه ودفاعه على الإسلام”.

يشار إلى أن وزارة التربية قررت مؤخراً منع فتح مصليات جديدة على مستوى المؤسسات التربوية، إلا بترخيص من مصالح مديريات التربية للولايات، بحجة أنها لا تدخل ضمن مرافق المؤسسة التعليمية. ودعت الوزيرة بن غبريط المديرين التنفيذيين إلى استغلال تلك الأماكن في الدراسة أو للمطالعة، بدل الحديث في كل مناسبة عن مشكلة الاكتظاظ، وذلك خلال ندوة مرئية معهم .

ردود فعل شعبية

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والنقد لما صرحت به الوزيرة، واعتبر المعلقون أن ما قامت به لا يعبر عن التدين واحترام الاعتقادات في الجزائر.

وقال أحد المغردين: “سيدتي الوزيرة نورية بن غبريط الصلاة مكانها في المنزل جيد جداً.. إذن النشيد الوطني مكانه الثكنة وليس حرم المدرسة، الانتخابات مكانهم البلدية وليس أقسام المدارس، الاحتفال بيناير مكانه المطبخ وليس المدارس”.

في حين علّق آخر: “يا سيادة الوزيرة التعليم والتوجيه الديني السليم أحد أدوار المؤسسات التعليمية”.

بدوره كتب مغرد مهتم بالشأن السياسي بحسب تعريفه عن نفسه: “عرب يقيمون قداساً للأجانب بملعب رياضي وعرب يمنعون صلاة أبنائنا في المدارس (في إشارة إلى القداس الذي أقامه بابا الفاتيكان اليوم الثلاثاء في مدينة زايد الرياضية بأبوظبي الإماراتية)”.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test