الرئيسية 10 المشهد الأول 10 والي أكادير: قطاع السياحة بسوس من أهم المحركات الاقتصادية

والي أكادير: قطاع السياحة بسوس من أهم المحركات الاقتصادية

انعقد، اليوم الثلاثاء 7 يوليوز الجاري بمقر ولاية جهة سوس ماسة، اجتماع حول الاجراءات الصحية بالوحدات الفندقية. وحضر الاجتماع كل من وزيرة السياحة نادية فتاح العلوي ووالي الجهة أحمد حجي ورئيس الجهة وبعض مهنيي السياحة.

وفي بداية اللقاء أكد والي الجهة في كلمة له بهذا الخصوص: على ان اللقاء جاء في سياق العمل على ضمان اتخاذ الاجراءات الاحترازية اللازمة لمكافحة ” جائحة كورونا وتأمين الْجُهُوزِيَّة الكاملة للوحدات الفندقية والمؤسسات السياحية بجهة سوس ماسة، على غِرار سائر جهات المملكة لاستئناف نشاطها في هذه الظَّرْفِيَّة، بعد تَوَقُّفٍ اضْطِراري لما يَزيد على ثلاثة أشهر، في إطار الجهود الْمَبْذُولَة على كل المستويات لِضمان العودة التَّدْرِيجِيَّة لِلْعمل على اسْتِئْناف الأنْشطة السياحية بعد تخفيف الحجر الصحي، حيثُ يَرْتَكِزُ الرِّهان المطروح حاليًا على السياحة الداخلية لِلتَّخفيف من آثار هذا الركود على هذا القطاع و على المؤسسات الفندقية بكل أصْنَافِها”.

واضاف الوالي أن ذلك يتحقق من خلال ” توفير شُروط السلامة الصحية لِلعاملين بِمُختلف الوحدات الفندقية والخدماتِيَة وضمان اسْتِقبال الزُّبناء في ظُروف صِحِّيَّة تَضْمَن سَلامَتَهُم، والتَّقَيُّد بالتَّدابير المقَرَّرَة لِمُكافحة الوباء، وتوفير كُلِّ وسائل الوقاية والْمُراقبة الصِّحية والكشف الاسْتِباقي والنظافة والتَّعْقيم والتَّطْهير، والتطبيق الصارم لِلإجراءات الاحْتِرازِيَّة واحترام تدابير التَّبَاعُد الاجتماعي في كل الأنشطة اليومية ومُخْتَلف الفضاءات المعنية، بما فيها النَّقْل والاسْتِقبال والإيواء ونِقاط التَّجَمُّع والْمُؤَاكَلَة، وتوفير كل التجهيزات اللُّوجِسْتيكية والمعدات الضرورية، والتَّعامُل مع السُّيَّاح الوافِدين بكل وَعْيٍ ومَسْؤولية”.

واضاف حجي ان قطاع السياحة بجهة سوس ماسة يعتبر من أهم المحركات الاقتصادية وقاطرة للقطاعات الاخرى ومن المجالات الرئيسية المشغلة لليد العاملة والموفرة لفرص المباردة والعمل المباشرة وغير المباشرة، وتؤثر أوضاعه على كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية. مضيفا ان مدينة أكادير كثاني وجهة سياحية بالمملكة ومحطة سياحية عالمية، تتوفر على بنية فندقية مهمة، كما يتم العمل على الرفع من قدرتها على استقطاب السياح وجذب الاستثمار المنتج بأحدث الوسائل الرقمية وأنجع طرق التسويق الترابي على المستوى العالمي.

كما ان الاهتمام بتقوية وتشجيع السياحة الداخلية في الظروف الصحية الحالية للبلاد، من أهم الرهانات المطروحة لانقاذ الموسم السياحي.

واشار والي أكادير الى انه من المطلوب السهر على اتخاذ ما يلزم لضمان احترام المؤسسات السياحية للوائح الصحية والوقائية والاجراءات الاحترازية. مضيفا الى انه تجدر الاشارة الى ان مدينة اكادير قد بدأت في استقبال أفواج من المغاربة العالقين بالخارج في اطار من الحرص الشديد على توفير الوسائل الوقائية اللازمة.

وفي ختام كلمته تقدم الوالي حجي، بالتنويه ب”الأطُر الطبية وشِبْه الطبية بالجهة، وبِأفْراد القوات المسلحة الملكية، ورجال وأعْوان السُّلُطات المحلية والمصالح الأمنية، مِنْ أمْنٍ وطني ودرك ملكي وقُوات مُساعدة ووقايَة المدنية، إلى جانب أطُر وأعْوان القطاعات الحكومية المعنية”. وذلك لما قاموا به من مجهودات في هذه الظروف الصحية التي تعرفها البلاد.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *