متابعات

قالت الصحافة …

شكل تشجيع الاستثمارات في المغرب، والذكرى الـ68 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، ووضعية سوق النشر، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء.

فقد كتبت صحيفة (ليكونوميست) أن الحكومة واثقة من الحفاظ على الدينامية الإيجابية للاستثمارات خلال الأشهر المقبلة، كما يتضح من الجهود الترويجية، التي تتواصل من خلال الجولات والندوات التي تجمع صناع القرار ورجال الأعمال، من بين أمور أخرى.

وأشارت الصحيفة، في افتتاحيتها، إلى أن العلامة التجارية المغرب، كمنصة للإنتاج والتصدير تجتذب مزيدا من المستثمرين، على الرغم من التحولات الجارية في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر.

وتابعت أن المملكة، بفضل خططها لتطوير الطاقات المتجددة، تفتح آفاقا كبيرة للفاعلين الذين يرغبون في “التخلص من الكربون من أجل الازدهار”؛ معتبرة أن هذا هو أحد عوامل جاذبية المغرب، ما يجعل من الممكن التعاطي مع الظرفية الحالية، التي تتميز بتنامي الحمائية والتوترات الجيوسياسية.

ولفت كاتب الافتتاحية إلى أن قرارات الاستثمار اليوم تتأثر في كثير من الأحيان بالعوامل الجيوسياسية، التي تطغى في بعض الأحيان على المحددات الاقتصادية، لكن المغرب لديه القدرة على تقديم كليهما.

وأضاف أن ميثاق الاستثمار الجديد يقدم بالتأكيد إطارا جذابا، ولكن لا تزال هناك اختلالات أخرى تحتاج إلى تصحيح، بحيث لا تساهم بعض الثغرات في تقويض كافة الجهود الترويجية، من خلال تحويل فعل الاستثمار إلى مسار حقيقي للمشقة والعناء.

وفي معرض تناولها لتطور القوات المسلحة الملكية، التي تحتفل بالذكرى 68 لتأسيسها اليوم الثلاثاء، كتبت (لوبينيون) أن القوات المسلحة الملكية، التي تعتبر واحدة من أفضل الجيوش خبرة في المنطقة، طورت قدراتها الدفاعية باتباع نمط متدرج ومدروس بعناية.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها، أنه بعد حرب الصحراء، التي عرفت فيها القوات المسلحة الملكية كيف تنتصر على العصابات، بوصفها أشرس عدو يمكن للجيوش التقليدية هزيمته، أصبح الجيش الملكي محصنا ضد المخاطر الإرهابية وأضحى له صيت على المستوى الدولي.

وأبرز كاتب الافتتاحية أن القوات المسلحة الملكية تتطلع الآن إلى ما هو أبعد من المدى القصير، في وقت أصبحت فيه الحروب أكثر اعتمادا على الآلات؛ معتبرا أن تكثيف استخدام الطائرات المسيرة في الأسطول الجوي أصبح اليوم واقعا لا محيد عنه، وأن الجيش يتجه نحو استخدام أكبر لهذا السلاح المستقبلي، والذي سيتم تصنيعه محليا قريبا.

وأضاف أن حماس القيادة العليا للذكاء الاصطناعي أصبح أكبر، خصوصا مع تزايد عدد الدورات المخصصة لهذا الموضوع في التكوينات العسكرية.

على صعيد آخر، اهتمت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) بوضعية سوق النشر، حيث كتبت أن هذا السوق في المغرب يمثل حلبة صراع دائمة بالنسبة للناشرين، لأنه باستثناء دور النشر التي تمكنت من تثبيت مكانتها على المستوى الوطني والنشر على المستوى الدولي، فإن العديد من الناشرين يجدون صعوبة في تغطية نفقاتهم.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الفئة من الصعب عليها الاعتماد على هذه المهنة وحدها، ومن هنا تبرز أهمية الفعاليات الثقافية في خدمة هذه القضية النبيلة.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن المعرض الدولي للكتاب، الذي افتتح الأسبوع الماضي في الرباط، تتوفر فيه كافة مقومات المعارض الدولية، من خلال مشاركة أزيد من 700 عارض ينتمون لـ48 بلدا.

وتابع أنه في الوقت الذي أعطى فيه رئيس الحكومة عزيز أخنوش انطلاقة هذا الحدث، تعتزم الحكومة تعزيز دعمها للنشر، وهذا يشمل تنظيم أحداث هامة، ولكن أيضا من خلال التكيف مع متطلبات العصر؛ معتبرا أنه إذا كان الشباب أقل اهتماما بالكتب، فإن التحول إلى الرقمي يعد حلا مثاليا لتشجيع النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *