متابعات

عيد الاضحى..تجميع ازيد من 1045 طن من النفايات المنزلية بأكادير

حسب احصائيات رسمية، بلغ مجموعة النفايات المنزلية المترتبة عن أضاحي العيد ازيد من 1045 طن، والتي تم تجميعها في كافة أحياء مدينة أكادير في فترة قصيرة لا تتعدى 24 ساعة.

وأضاف ذات المصدر، أن هذه الكمية تمثل 50 في المائة من مجموع النفايات المنزلية ل 13 جماعة التي تم تفريغها بمطرح تملاست، وتمثل هذه النسبة 3 أضعاف الكميات التي يتم تجميعها في الأيام العادية

وقد تم توظيف في حملة النظافة المتعلقة بجمع النفايات المترتبة عن أضاحي العيد ما مجموعه 376 بزيادة 7 في المائة من المتوقع.

ومن جهة أخرى، تم توظيف 3 مجموعات لغسل وتعقيم أمكنة تجميع النفايات بالشارع العام بكافة الأحياء، بالإضافة إلى القيام يوم ثاني أيام العيد مباشرة عمليات غسل وتعقيم الاليات الخاصة بجمع النفايات المنزلية.

بالمقابل، وفي ظل هذه الأجواء المفعمة بالروحانية التي تواكب عادة الاحتفال بعيد الأضحى، يجد عمال النظافة أنفسهم أمام مهمة من نوع خاص، إذ يشكل تجميع ومعالجة النفايات الناجمة عن أنشطة هذه المناسبة الدينية تحديا حقيقيا يضع على المحك موارد وتنظيم الفرق المكلفة بالحفاظ على النظافة.

ويتجاوز هذا التحدي بكثير المهام الاعتيادية المنتظرة من عمال النظافة، حيث يواجهون أكواما هائلة من النفايات التي تتكدس في مختلف الأرجاء، فيما يظل هدفهم الأسمى هو الحفاظ على نظافة المدينة مهما كلف الثمن، وذلك من خلال التنسيق الأمثل لعملية تجميع النفايات خلال هذه المناسبة على وجه الخصوص.

ويتقاسم أحمد، وهو عامل نظافة بمدينة اكادير، تجربته مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى، بالقول “إنها فترة تتطلب منا جهودا مضاعفة واستثنائية، واستعدادا خاصا من أجل الحفاظ على نظافة المدينة. إنه تحد كبير، لكن الاضطلاع بهذه المهمة على أتم وجه يشكل مصدر فخر لنا على الدوام”.

زميل أحمد في العمل، عبد السلام، وهو سائق شاحنة جمع النفايات، يبدي هو الآخر اهتماما خاصا بالعمل الذي يقوم به خلال أيام عيد الأضحى، إذ لا يتعلق الأمر بالنسبة له بعمل بسيط، بل بمسؤولية كبيرة تجاه المجتمع برمته، موضحا أن “مهامنا تتجاوز خلال العيد ما هو معتاد. نحرص على أن يمر عيد الأضحى في بيئة سليمة ونظيفة. يمكن اعتبار الأمر إسهاما شخصيا منا في فرحة العيد”.

وتعكس هذه الشهادات الجهود المبذولة من طرف عمال النظافة خلال فترة عيد الأضحى الذي يحمل في ثناياه فرحة خاصة وأجواء روحانية لكافة المواطنين، من جهة، وتحديا ضخما بالنسبة لعمال النظافة على وجه الخصوص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *