جهويات

سيدي إيفني:انطلاق موسم سيدي محمد بن عبدالله..وعامل الإقليم يدشن مشاريع بميراللفت

أشرف الحسن صدقي عامل إقليم سيدي افني أمس الخميس 20 فبرير 2025 على وضع الحجر الأساس لبناء مستوصف قروي وسكن وظيفي بدوار ادبنداود وهو المشروع الممول في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي يناهز 1.181.536.80 درهم/ ويأتي هذا المشروع في إطار تقريب الخدمات الصحية الضرورية لفائدة المواطنات والمواطنين وتحسين جودة العرض الصحي بالإقليم، وينجز هذا المشروع على مساحة إجمالية تصل الى 700 متر مربع منها 220 متر مربع مغطاة, وبمركز جماعة ميراللفت قام العامل بتدشين؛ مقر الملحقة الإدارية الشيخ سيدي محمد بن عبد الله، وسكن وظيفي، وأُنجز هذا المشروع على مساحة اجمالية تقدر ب 5000 متر مربع وبلغت تكلفة بناءه وتجهيزه 7.703.486.4 درهم، كما ثم تدشين مقر باشوية ميراللفت، وسكن وظيفي والذي انجز على مساحة اجمالية تصل الى 4472 متر مربع، منها 1378 مغطاة، وبلغت تكلفة بنائه وتجهيزه حوالي 10.364.355.00 درهم، ويتكون مقر الباشوية من طابق أرضي يضم ردھة وفضاء الانتظار، ومكتب الاستقبال، وعدد من المكاتب الإدارية ومرافق صحیة ومخزن، في حين يتكون الطابق الأول من مكتب المعلومیات وقاعتين للاجتماعات، ومكتب الباشا ومكاتب إدارية ومرافق صحیة. ويروم المشروعان تقريب الخدمات الادارية من المواطنين ومسايرة التوسع العمراني والديمغرافي الذي تعرفة باشوية ميراللفت، وتوفير شروط مناسبة للموظفين والمرتفقين، والمشروعان ممولان من طرف وزارة الداخلية.
إثر ذلك انتقل العامل والوفد المرافق له والمكون من رئيس المجلس الإقليمي، والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي والنواب البرلمانيين ورؤساء مجالس الجماعات ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية ورؤساء المصالح اللاممركزة المعنية لحضور فعاليات الموسم الديني للولي الصالح سيدي محمد بن عبد الله، الذي يعد من المواسم الدينية الأكثر أهمية وشهرة بالمنطقة ويحضره العديد من الفقهاء والطلاب الحاملين لكتاب الله.
وفي كلمته بهذه المناسبة تطرق رئيس المجلس العلمي المحلي الى أن التبليغ هي الرسالة الأساسية التي كلف الله بها جميع أنبيائه ورسله، وعدم كتمان شيء مما أوحي إليهم ، فالرسل بما فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سفراء الله إلى عباده وحملة وحيه ، ومهمتهم هي إبلاغ هذه الأمانة التي حملوها إلى عباد الله، وهي الأمانة التي ورثها عنهم العلماء، ومن هذا المنطلق سعى المجلس العلمي الأعلى ومن خلاله مؤسسة علماء المغرب، بإشراف مباشر من أمير المؤمنين الملك محمد السادس، إلى النهوض بأمانة واجب تبليغ الدين للناس وفق خطة محكمة من أجل تحقيق مقومات الحياة الطيبة في المعيش اليومي بحيث يكون إيمانهم وعباداتهم ثمرات تنعكس على نفوسهم بالتزكية وصلاح الباطن، وعلى سلوكهم بالاستقامة وصلاح الظاهر.

يذكر المجلس العلمي الأعلى قد أطلق خلال اللقاء التواصلي المنظم يوم 09 فبراير 2025 مبادرة تواصلية جديدة تجمع بين العلماء والخبراء والمسؤولين الحكوميين، بما في ذلك المؤسسات الأمنية، بهدف تعزيز الحوار حول خطة تسديد التبليغ. واستمع العلماء خلال هذا اللقاء إلى مداخلات شخصيات بارزة من مختلف القطاعات، مثل الفلسفة والأمن والمالية والتجهيز والإعلام، لمناقشة أهمية البعد الروحي في مختلف مناحي الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *