متابعات

نجاة أنوار تدعو إلى تخصيص ممرات خاصة بالمغاربة في المطارات

طالبت رئيسة منظمة ما تقيش ولدي، نجاة أنوار، بتخصيص ممرات خاصة بالمغاربة في المطارات.

وأوضحت أنوار، أن الأمر “ليس مجرد تفصيل إداري، بل هو رسالة معنوية تعزز الانتماء، وترسخ شعور المواطن بأن بلده يحتفي به، حتى في أبسط التفاصيل. ” مشيرة الى أن “الشعور بالكرامة والوطنية يُبنى عبر هذه الرموز، التي قد تبدو صغيرة لكنها ذات تأثير كبير على نفسية الأفراد، وعلى صورة البلد في أعين مواطنيه.”

وقالت رئيسة  منظمة ماتقيش ولدي، إنه “في كل مرة يعود فيها المغاربة إلى وطنهم عبر مطاراته، يواجهون مشهداً قد يبدو عادياً للبعض، لكنه يحمل في طياته تساؤلات أعمق حول الشعور بالانتماء والتقدير. في مطارات العديد من الدول، من كندا إلى فرنسا فالولايات المتحدة وغيرها، يُخصص ممر خاص لمواطني البلد، يسهّل إجراءاتهم ويجعلهم يشعرون بأنهم في وطنهم حقاً، حيث تُمنح لهم الأولوية في العبور احتراماً لجنسيتهم وانتمائهم.”

وتابعت  المتحدثة  ذاتها، أن ” المفارقة تظهر حين تطأ أقدامهم أرض المغرب، إذ يجدون أنفسهم في طوابير مختلطة مع المسافرين الأجانب، دون تمييز إيجابي لصالح المواطنين. هذا الأمر، الذي قد يبدو تنظيمياً بحتاً، له انعكاسات نفسية عميقة، خاصة على الأطفال والشباب الذين يسافرون ويرون الفرق بأعينهم. كيف يشعر الطفل المغربي وهو يرى دولاً أخرى تضع مواطنيها في مقدمة الأولويات، بينما في بلده لا يجد تمييزاً مشابهاً؟.”

وفي تسليطها الضوء على هذا الموضوع، أكدت نجاة أنوار، أن هذه  ” التفاصيل تؤثر على نظرة الأجيال الصاعدة لوطنهم، إذ أن الطفل أو الشاب الذي يشعر بأن بلده يقدّره ويمنحه امتيازات، سينمو بداخله إحساس قوي بالانتماء، ما يعزز رغبته في خدمة وطنه مستقبلاً، سواء من خلال العمل أو الابتكار أو الدفاع عن مصالحه. فالشعور بالاعتزاز بالوطن يبدأ من التجارب الصغيرة التي يعيشها المواطن منذ طفولته، وكلما شعر بالتقدير داخل بلاده، زاد حماسه للعطاء والمساهمة في تطويرها.”متسائلة عن “أسباب  عدم اعتماد ممر خاص بالمغاربة في مطارات بلدهم، تماماً كما تفعل الدول الأخرى؟ أليس من حقهم أن يشعروا بأن وطنهم يمنحهم امتيازات، ولو كانت رمزية، تجعلهم يفتخرون بجنسيتهم أكثر؟.”

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *