وجّه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، من الرشيدية، انتقادات لاذعة للأطراف التي تروج لخطاب يزعم غياب تواصل حزبه مع المواطنين، معتبراً أن هذه الادعاءات “محاولات مكشوفة للتضليل ودليل على تعطش أصحابها للسلطة”، مؤكداً أن الأحرار أوفياء لالتزاماتهم وللمسؤولية التي وضعها على عاتقهم الملك.
وخلال كلمته ضمن فعاليات المحطة العاشرة من الجولة الوطنية مسار الإنجازات بجهة درعة تافيلالت، شدّد أخنوش على أن العمل الحكومي يقوم على خدمة الوطن والمواطن دون تمييز بين الجهات، وبالوتيرة نفسها والجهد نفسه، التزاماً بمبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وصون كرامة جميع المغاربة.
وأوضح رئيس الحكومة أولويات المرحلة المقبلة كما رسمها الملك، وعلى رأسها تسريع الإصلاح في ملفات الحماية الاجتماعية، والصحة، والتعليم، والاستثمار، وخلق فرص الشغل، مؤكداً أن الحكومة تشتغل بجد لتنزيل هذه الرؤية الملكية التي تضع المواطن والأسرة في قلب السياسات العمومية.
وأشار أخنوش إلى أن شعار الحزب “تستاهلوا الأفضل” لم يكن مجرد عبارة للاستهلاك السياسي، بل كان تعبيراً عن التزام حقيقي قبل تولي المسؤولية، مبرزاً أن الحكومة حققت نتائج أفضل مما كان متوقعاً، وتواصل العمل بإصرار للحفاظ على ثقة المواطنين.
واختتم رئيس الحكومة بالتأكيد أن المسار الإصلاحي ما يزال مستمراً، وأن المواطنين يترقبون رؤية أثر هذه الإنجازات في حياتهم اليومية، في المدرسة والمستشفى والطريق والحي والقرية، معتبراً أن هذه التطلعات مشروعة، وأن الحكومة عازمة على الاستجابة لها وتجسيدها على أرض الواقع.