نظمت المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة سوس ماسة، أمس الخميس بأكادير، لقاء تشاوريا حول موضوع “الالتقائية الترابية في خدمة المؤسسات الموجهة للشباب”.
ويأتي هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة مختلف الفاعلين، من ضمنهم ممثلو القطاعات الحكومية، والمجالس المنتخبة، والجمعيات النشيطة في مجالي الطفولة والشباب، في إطار التحضيرات للمناظرة الوطنية حول مؤسسات الشباب المرتقب تنظيمها خلال شهر ماي المقبل، بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة سوس ماسة، هشام زلوش، أهمية هذا المسار التشاركي مع مختلف المتدخلين في مواكبة الشباب داخل مؤسسات الشباب.
وأضاف أن هذا اللقاء مكن من تشخيص دقيق لواقع قطاع الشباب على مستوى الجهة، وكذا تجميع عدة مقترحات من فعاليات المجتمع المدني وباقي الفاعلين، من أجل إدماجها ضمن أشغال أول نقاش وطني حول مؤسسات الشباب.
من جهته، أوضح رئيس الهيئة الاستشارية للشباب والمستقبل التابعة لمجلس جهة سوس ماسة، خالد قباع، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لمناقشة سبل إعادة إحياء المؤسسات الموجهة للشباب، وتعزيز الشراكة بين قطاع الشباب والجمعيات، بهدف تحسين جودة البنيات التحتية والبرامج والأنشطة الموجهة لفائدة الشباب.
وأشار في هذا السياق إلى أهمية هذا المسار التشاركي لإنجاح النقاش الوطني المرتقب، والذي يهدف إلى إعطاء دينامية جديدة للمؤسسات الموجهة للشباب، بما يستجيب لتطلعاتهم وانتظاراتهم.
وستشكل المناظرة الوطنية حول مؤسسات الشباب منصة لإعداد خارطة طريق واضحة المعالم، تحدد مهام واختصاصات وأدوار هذه المؤسسات، إلى جانب السياسات العمومية الكفيلة بتحسين جودة الخدمات المقدمة للشباب.