الرئيسية 10 المشهد الأول 10 أبو علي: “قاموس الدارجة” محاولة من لوبي فرنكفوني لضرب العربية

أبو علي: “قاموس الدارجة” محاولة من لوبي فرنكفوني لضرب العربية

على إثر إطلاق نور الدين عيوش، رئيس “مركز تنمية الدارجة المغربية” “أول قاموس للدارجة المغربية”.

قال رئيس الإئتلاف الوطني من أجل اللغة العربية فؤاد أبو علي، قال في تعليقه على مشروع “عيوش” إنها محاولة لاستدراك الفشل الذريع الذي مني به مشروع “التلهيج” وذلك بعد الرفض الذي جوبه به خلال النقاش العمومي الذي أثير عقب صدور هذا المشروع.

وأضاف أبو علي أن ما يقوم به “رجل الإشهار الأول بالمغرب”، يثبت أن مشروع التلهيج هذا ماض إلى زوال، لأنه مشروع لم يكتمل، وأكد في مقابل ذلك، أن الدارجة كيفما تم تناولها تبقى بنت اللغة العربية، وليست ضرّتها. بحسب تعبيره، مشددا على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال الحديث عن لغة مغربية، وإنما هناك لغة عربية فصحى مؤهلة علميا من حيث المتن والمعجم والتركيب، لكي تكون هي اللغة العالمة القابلة للتدريس”.

وأكد أن مثل هاته المشاريع يقف وراءها “لوبي فرنكوفوني” يريد أن يطمس حقيقة اللغة العربية، مشيرا إلى وجود نخبة تروم جر البلاد إلى طمس هويتها اللغوية، من جهة، والدفاع عن مصالح اقتصادية لجهات تسترزق من مثل هاته التوجهات.

وقال أبو علي، إنه عندما طرح الموضوع لأول مرة تم التأكيد على أن العلوم اللسانية، أثبتت أن هناك أنساقا لغوية ولسانية، مبرزا أن تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية حول المنطقة العربية تحدث بهذا الخصوص عن اللغة العربية باعتبارها لغة عالمة ومؤهلة للتعبير والإبداع، فيما وصف التقرير ذاته التعبيرات الشفوية بـ “اللغة العامة” التي يمكن أن تعكس التنوع الثقافي لمجموعات بشرية ما”.

وردا على منه على يعتبره أنصار “الدارجة” تشجيعا للغة العربية، وتعزيزا لفهمها، أكد أبو علي أن الخبراء المغاربة، الذين اشتغلوا على التراث الشعبي، تطرقوا إلى علاقات التعبيرات الشفوية، مع اللغة العربية، بشكل علمي ومع ذلك ظلوا يدافعون عن اللغة العربية وأهليتها العلمية والمعرفية، بعيدا عن المزايدات الإشهارية.

وفي الوقت الذي أوضح نور الدين عيوش، أن إنجاز هذا القاموس “يأتي من أجل جعل اللغة العربية المغربية حية ومستمرة”، مشيرا إلى أنه “سيتم العمل على إعداد قاموس في كل سنتين”، اعتبر، أبو علي أن محاولة نقل الدارجة إلى مستوى اللغة العالمة، وتوظيفها بشكل تعسفي لضرب اللغة العربية، هو نوع من الأحلام والأوهام، يسعى في كل مرة هؤلاء المبشرون بما يسمونه بـ “اللغة المغربية” إلى أن يثبتوا من خلاله وفاءهم للأجندات التي يمثلونها.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *