قالت مؤسسة “ماكينزي” للدراسات إن أولويات التنمية على المدى المتوسط في المغرب بعد أزمة كوفيد، يجب أن تنصب على الشق الاجتماعي، وعلى خلق الثروة على المستوى الجهوي، وعلى دعم التطور الرقمي المستدام.
وأكدت “ماكينزي” للاستشارات الدولية، في تحليل تحت عنوان “وجهات نظر حول الأولويات الاقتصادية والاجتماعية للمغرب ما بعد كوفيد”، أنه “بخلاف خطة التعافي قصيرة المدى، والتي تعد ضرورية لإنعاش الاقتصاد، فإن تحديد الأهداف من أجل التنمية المتوسطة والطويلة الأجل أمر حتمي.
ويرى خبراء ماكينزي أن أولويات التنمية في المغرب على المدى المتوسط (3 إلى 5 سنوات)، بعد انتهاء أزمة كوفيد، يجب أن تتجه نحو خلق: مغرب اجتماعي: يتمتع بنظام رعاية صحية عالي الجودة في متناول الجميع، ومدرسة عالية الجودة تضمن تكافؤ الفرص.
ومغرب يولد الثروة على المستوى المحلي والجهوي عبر تطوير سلاسل القيمة التي تخدم الطلب المحلي.
ومغرب رقمي: يعتمد على التحول الرقمي لخلق إدارة في خدمة المواطنين والمستثمرين، وخلق نظام بيئي تكنولوجي يعبد الطريق نحو مجتمع رقمي شامل.
ومغرب مستدام: عبر الريادة الإقليمية في مجال الطاقة المتجددة والزراعة المستدامة والتدبير الأمثل للموارد المائية وترسيخ الاقتصاد في التنمية المستدامة.