متابعات

العيون .. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تناقش أوضاع المقاولات الصحفية بالجهة

عقد فرع جهة العيون الساقية الحمراء للفيدرالية المغربية لناشري الصحف جمعه العام الانتخابي بمدينة العيون يوم  أمس السبت فاتح يونيو 2024، تحت شعار:”المقاولة الصحفية بالصحراء المغربية: ترافع مستمر لتطوير نموذج إقتصادي مواطن”, حضره مسؤولو مقاولات الصحافة الورقية والإلكترونية بالجهة الأعضاء في الفيدرالية، وترأسه رئيس الفيدرالية بمعية وفد من المكتب التنفيذي.

وموازاة مع الأشغال التنظيمية لهذا الجمع العام، فقد أقام الفرع حسب بلاغ للفدرالية توصل “مشاهد” بنسخة منه, حلقة نقاش بين مقاولات الصحافة الورقية والإلكترونية بجهة العيون الساقية الحمراء ورئيس الفيدرالية، تم خلالها استعراض مشاكل القطاع والتحديات المطروحة عليه، كما جرى استحضار مواقف الفيدرالية بشأنها.

ولقد شملت المناقشات مختلف سمات الوضع الإقتصادي لمقاولات الصحافة بالجهة، والأوضاع المهنية العامة على المستويين المحلي والوطني.

واستنادا لكل ما جرى التداول أكدت المقاولات الصحفية بجهة العيون الساقية الحمراء، المنخرطة ضمن صفوف الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، أنها تواصل تمسكها والتزامها بخيارها التنظيمي، وتعتز بوحدة صفوفها ومتانة بنائها التنظيمي، وتعلن استمرارها في تأطير ومواكبة المنشآت الصحفية العضوة، وسعيها لتقوية البناء المقاولاتي لهذه المنشآت، وتمتين جودة المنتوج المهني، والتقيد الصارم بقواعد المهنة وأخلاقياتها.

كما استحضرت هذه المقاولات الصحفية دقة المحيط الوطني العام لعملها، فإنها تجدد انخراطها في الدفاع عن الموقف الوطني المغربي الثابت المنتصر للوحدة الترابية للمملكة، والتصدي لكل مظاهر ومؤامرات التضليل والاستهداف.

وأكدت على اقتناعها بضرورة الإنتصار للمهنية والإستثمار فيها ومحاربة العشوائية والتطفل ، والتصدي للتضليل، فإنها تلفت إلى اهمية تمكين بلادنا وقضيتها الوطنية الأولى من إعلام جهوي بالصحراء المغربية يتميز بالمصداقية المهنية والجدية، وأيضا المتانة الإقتصادية، وذلك خدمة للمصالح العليا لبلادنا, يورد ذات البلاغ.

وفي هذا الإطار، جددت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف نداءها إلى السلطات العمومية والهيئات المنتخبة والفاعلين الاقتصاديين بالجهة من أجل الوعي بأهمية الإعلام المحلي والجهوي، والسعي لإعمال مقاربة منتجة لدعمه، ومواكبة مقاولات القطاع ضمن شراكة فاعلة وذات أثر.

كما أعربت الفيدرالية عن استعدادها لمواصلة تعاونها مع السلطات الإدارية العمومية ذات العلاقة من أجل إنجاح هذا الورش الهام والأساسي.

كما ذكر الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بالعيون كل المسؤولين بالصعوبات التي تواجه مقاولات القطاع، وذلك من حيث ضعف البيئة العامة، وغياب سوق محلية للإشهار والإعلانات، وهو الواقع الذي يسائل كذلك النخب الإقتصادية الجهوية، وينبه إلى دورها في تقوية الإنتباه إلى القطاع وتحفيز الاستثمار فيه والشراكة والتعاون مع مقاولاته المنظمة و المهيكلة والطموحة.

وذكر البلاغ نفسه, أن مقاولات الصحافة بجهات الصحراء المغربية، على غرار مثيلاتها في كل جهات المملكة، تتأثر بتداعيات القرارات والممارسات المركزية ذات الصلة، منبهة إلى أهمية إعمال إجراءات وبرامج تتعلق بالولوج الى المهنة والبطاقات المهنية ومنظومات الدعم العمومي وتراكم ديون الالتزامات الاجتماعية، مستحضرة ضعف المحيط الإقتصادي العام لمقاولات القطاع بالجهات الصحراوية، وآخذة بعين الإعتبار أهمية الدور المهني والترافعي والتعبوي الوطني للصحافة بهذه الأقاليم الغالية على كل المغاربة، مقدمة التحفيز والتشجيع الضروريين لهذه المقاولات الصحفية الوطنية والمواطنة الصامدة.

واعتبارا لأهمية ومحورية الأدوار التي يقوم بها يوميا الإعلام الجهوي بالصحراء المغربية، فإن أي تصور حول إصلاح القطاع أو تأهيله لا يأخذ ذلك بعين الاعتبار، ولا يقدر مركزية الإعلام والصحافة في معركة الدفاع عن الوحدة الترابية لبلادنا، سيكون مفتقدا للنضج السياسي وبعد النظر وبلا أفق, يؤكد المصدر نفسه.

وخلص فرع العيون للفيدرالية المغربية لناشري الصحف إلى مطالبة كافة المقاولات الصحفية بالجهة إلى أن تعي بدورها بدقة المرحلة وحجم ما تتحمله من مسؤوليات، وتحرص كلها على التنظيم القانوني والتأهيل المقاولاتي للذات، وعلى التكاثف فيما بينها ونبذ التفتيت المقاولاتي وتجاوز الحسابات غير الأساسية والمساهمة في مجهودات التحصين والتطوير في أفق التأهيل وتعزيز الجودة واحترام أخلاقيات المهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *