في ظل غياب البنيات التحتية الكفيلة بالتقليل من حدتها، يشهد إقليم آسا الزاكَ هذا الصيف موجة حر استثنائية، حيث ينذر أن يسجل مقياس الحرارة فيه أكثر من 45 درجة. غير أن فظاعة هذا الواقع المزري يبدو أنها لم تشفع لساكنة الإقليم من الاكتواء بالاتهامات الحارقة التي انخرطت فيها نخبته السياسية مؤخرا.
فبعد الاتهامات الموجهة إليه بالعمل على إثارة القلاقل، والتنسيق مع الإنفصاليين من طرف سياسيين وجمعويين موالين لرئيس المجلس الإقليمي، خرح الحسين حريش، البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، ليتهم رئيس المجلس الإقليمي لآسا الزاكَ رشيد التامك علانية بالسرقة والاختلاس.
وخاطب البرلماني السابق حريش رئيس المجلس الإقليمي متسائلا “كيف تسمح لك أخلاقك ومكانتك أن تسرق أموال الجمعيات لتؤدي منها ثمن الدراريع (13,5 مليون) التي تقدمها هدايا، أو تلبسها بشكل شخصي؟ وكيف تسمح لنفسك بأن تؤدي ثمن الهدايا من الجمال من المال العام، ومن حصة جمعيات من الاتفاقيات قبل أن تطلق علينا كلابك وكلباتك؟”.
وأضاف حريش بلغة تكشف مستوى الحرب المعلنة بين الطرفين قائلا “حتى عشيقاتك تتحدثن بلغة الحانات والعلب الليلية”.
ولم يكتف البرلماني السابق عند هذا الحد، بل وجه اتهاماته أيضا لعامل الإقليم يوسف خير قائلا “نفس السؤال أوجهه للمسؤول السامي، عليه أن يشرح لنا كيف تنال شركة ما خمس سندات طلب في شهر واحد، بل ثلاثة سندات طلب في يوم واحد”؟.
ع- الفرياضي